الدرة الفاطمية
07-01-2009, 02:39 AM
دمـاؤك فـاقـتِ السّـيـفَ مَـضَـاءا وصـوتـك بـاعـثٌ فـيـنـا الإبـــاءا
فرفـضُ الـذّلِ صـار لـنـا شـعـاراً رفـعـنـاه إلــــى الـعـلـيـا لــــواءا
سـقـيـتَ الـدِّيــن دمّـــاً هاشـمـيـاً فـكــان الـــدّمُ لـلـديـن الــــرُواءا
ونفـسَـك قــد بـذلـتَ لـديـن طـــه وقـدّمــتَ الـبـنـيـن لــــه فــــداءا
تـنــادي فـيـهـمُ وعــظــاً بـلـيـغـاً وأنـى يسـمـع المـوتـى نــداءا ؟
أأعـــــرابٌ وعـهــدكــمُ نــكـــوثٌ فـلــم تـبــرح مواثـقـكـم هــبــاءا
أأُذبـــحُ هــكــذا وأبــــي وأمــــي وجـدي أوسعـوا الدنـيـا عـطـاءا
( أنـا ظـمـآنُ ) زلـزلـتِ اللّيـالـي فكوني يـا صخـورَ الأرضِ مـاءا
******
أبــا الـثّـوار كــم شـمـرٍ ٍ تـمـنـى عـلـى صــدر الحقيـقـةِ ارتـقـاءا
تسلّـح بالضغينـة فــي الفـتـاوى وبــارى جهـلـه الجـهـلَ الغـبـاءا
أبــا الأحــرار قــد قـذفـتْ عليـنـا عـصـابــاتُ الــدّجـــى داءً وداءا
لتـلـمـزَ عـرقـنـا حـيـنــاً وحـيـنــاً تلقنـنـا عـلــى الـزعــم الـــولاءا
بــأنــيــابٍ وألــســنــةٍ حـــــــدادٍ وحقـدٍ جـالَ فيـهـم كـيـف شــاءا
سقـانـا الـغـمَّ أخــرقُ ذو خَـبـال ٍ يُـتـمـتــمُ بـالـشـتـائــمِ بــبــغــاءا
******
ولكـنْ سـوف ينبـتُ عـن قـريـبٍ لـنــا بــــأسٌ يُـذيـقـكـمُ الــبــلاءا
إذا مــــا قــــام قـائـمـنـا بــحـــقٍّ تـعـودُ جـمـوعُ أقصـاكـم هـبــاءا
فكيـدوا يانـواصـبُ لـيـس بـدعـاً تواصيـتـمْ بــذا الخـلـقِ اقتـفـاءا
سنـبـقـى للهداة ســيــوفَ عــــزٍّ ويبقـى الراسخـون لـنـا سـمـاءا
إذا مـــا أقـبـلـتْ قـطـعــانُ لــيــلٍ لـتـلـويـنـا أنـلـنــاهــا الـــتـــواءا
فـكـم طــفٍّ صنعـنـا بـعــد طـــفٍّ وكــــم فــعــلٍ يُجـلّـلـنـا الـثـنــاءا
******
معـاجـزُ كـربـلا تـتـرى وتـتــرى سيبـقـى هديـهـا أبـــدًا مُـضــاءا
كـأنّ دمــاءك الحـمـرَ استحـالـتْ شموسًا في الضحى بهتتْ ذُكاءا
وأين الشمـسُ مـن نـور ٍ مبيـن ٍ يُضاءُ الفكرُ - حقًـا - إنْ أضـاءا
فـيـا عـجـبـاً لـمـذبـوح ٍ سـلـيـب ٍ ببعـضِ تـرابـه نـرجـو الشـفـاءا
سـلامــي للحـسـيـن ونـاصـريــه ســـلامٌ دائـــمٌ صـبـحًـا مــســاءا
بقلم محمد سعيد ال ارهين
فرفـضُ الـذّلِ صـار لـنـا شـعـاراً رفـعـنـاه إلــــى الـعـلـيـا لــــواءا
سـقـيـتَ الـدِّيــن دمّـــاً هاشـمـيـاً فـكــان الـــدّمُ لـلـديـن الــــرُواءا
ونفـسَـك قــد بـذلـتَ لـديـن طـــه وقـدّمــتَ الـبـنـيـن لــــه فــــداءا
تـنــادي فـيـهـمُ وعــظــاً بـلـيـغـاً وأنـى يسـمـع المـوتـى نــداءا ؟
أأعـــــرابٌ وعـهــدكــمُ نــكـــوثٌ فـلــم تـبــرح مواثـقـكـم هــبــاءا
أأُذبـــحُ هــكــذا وأبــــي وأمــــي وجـدي أوسعـوا الدنـيـا عـطـاءا
( أنـا ظـمـآنُ ) زلـزلـتِ اللّيـالـي فكوني يـا صخـورَ الأرضِ مـاءا
******
أبــا الـثّـوار كــم شـمـرٍ ٍ تـمـنـى عـلـى صــدر الحقيـقـةِ ارتـقـاءا
تسلّـح بالضغينـة فــي الفـتـاوى وبــارى جهـلـه الجـهـلَ الغـبـاءا
أبــا الأحــرار قــد قـذفـتْ عليـنـا عـصـابــاتُ الــدّجـــى داءً وداءا
لتـلـمـزَ عـرقـنـا حـيـنــاً وحـيـنــاً تلقنـنـا عـلــى الـزعــم الـــولاءا
بــأنــيــابٍ وألــســنــةٍ حـــــــدادٍ وحقـدٍ جـالَ فيـهـم كـيـف شــاءا
سقـانـا الـغـمَّ أخــرقُ ذو خَـبـال ٍ يُـتـمـتــمُ بـالـشـتـائــمِ بــبــغــاءا
******
ولكـنْ سـوف ينبـتُ عـن قـريـبٍ لـنــا بــــأسٌ يُـذيـقـكـمُ الــبــلاءا
إذا مــــا قــــام قـائـمـنـا بــحـــقٍّ تـعـودُ جـمـوعُ أقصـاكـم هـبــاءا
فكيـدوا يانـواصـبُ لـيـس بـدعـاً تواصيـتـمْ بــذا الخـلـقِ اقتـفـاءا
سنـبـقـى للهداة ســيــوفَ عــــزٍّ ويبقـى الراسخـون لـنـا سـمـاءا
إذا مـــا أقـبـلـتْ قـطـعــانُ لــيــلٍ لـتـلـويـنـا أنـلـنــاهــا الـــتـــواءا
فـكـم طــفٍّ صنعـنـا بـعــد طـــفٍّ وكــــم فــعــلٍ يُجـلّـلـنـا الـثـنــاءا
******
معـاجـزُ كـربـلا تـتـرى وتـتــرى سيبـقـى هديـهـا أبـــدًا مُـضــاءا
كـأنّ دمــاءك الحـمـرَ استحـالـتْ شموسًا في الضحى بهتتْ ذُكاءا
وأين الشمـسُ مـن نـور ٍ مبيـن ٍ يُضاءُ الفكرُ - حقًـا - إنْ أضـاءا
فـيـا عـجـبـاً لـمـذبـوح ٍ سـلـيـب ٍ ببعـضِ تـرابـه نـرجـو الشـفـاءا
سـلامــي للحـسـيـن ونـاصـريــه ســـلامٌ دائـــمٌ صـبـحًـا مــســاءا
بقلم محمد سعيد ال ارهين