مشاهدة النسخة كاملة : الامام المهدي ..والتفاقية الامنية...
المحسن
19-04-2009, 02:06 PM
المهدي والاتفاقية الأمنية .................الاعتقاد بالإمام المهدي (عج) وبقيادة دولة العدل الإلهي وبظهوره المقدس والاعتقاد بحقيقة التخطيط الإلهي باليوم الموعود يوجب علينا ويلزمنا ملاحظة ومتابعة كل الأحداث والتطورات السياسية في العراق على وجه الخصوص باعتباره عاصمة هذه الدولة الموعودة والنواة الأولى لقيام هذه الدولة في جميع إرجاء المعمورة وفي ضوء هذه الحقيقة فان المعتقدين بالإمام عليه السلام وبدولته من حقهم إبداء رأيهم بخصوص هذه الأحداث السياسية ومنها وأهمها ألاتفاقيه الامنيه التي وقعت بين العراق والولايات المتحدة الامريكيه فهذه ألاتفاقيه تكمن خطورتها بخطورة أمريكا (عدو الإمام التقليدي ) بعبارة أخرى يوجد اليوم نظريتين بمستقبل البشرية :
النظرية الديمقراطية الراسماليه المتداعية بعد الانهيار المالي الأخير والنظرية الأخرى ما زالت في طور التفعيل وتنتظر من يخرجها الى حيز الوجود وهي النظريه الاسلاميه المتمثله بدولة العدل الالهي بقيادة صاحب الزمان (عج) وتزايدت مخاوف المعتقدين بالامام عليه السلام من امريكا حينما اقدمت على احتلال العراق وشاعت الديمقراطيه المزعومه عوضا عن الاسلام حيى تقتل نواة الدوله الموعودة في مهدها
وعلى هذا فالصراع بين الديمقراطيه الغربية وبين الاسلام صراع على قيادة العالم وعلى اشاعة النظام لكل منهما فكل شيء يوحي بان امريكا تريد السيطره على العراق بصورة دائمة عبر هذه الاتفاقيه وهذه السيطرة لا تستهدف موارده الطبيعية وقراره السياسي وموقعه الاستراتيجي فحسب بل تستهدف مستقبله الموعود بقيادة صاحب العصر والزمان روحي له الفداء!!!!!!
احد بنود الاتفاقيه حماية الديمقراطيه في العراق بشتى الوسائل وباستخدام الاسلحه النوويه والبايلوجيه إذا استدعت الظروف فضلا عن استخدام الاسلحة الصاروخية بعيدة المدى ونحن ندرك بان هذه الحماية لا تريد للعراق خير بقدر ما تريد تدمير وقتل أي حركه تغييريه جهادية في العراق ومن أهم هذه الحركات حركة الظهور المقدس .
بعد هذه المقدمة يثار سؤالين
الأول : وهو كيف نجعل ساسة العراق اليوم يعتقدون بان هذه الاتفاقيه ليس بصالح دولة الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف ؟؟؟؟
والحقيقة هي إن ساسه اليوم لا يجعلون للاعتقاد بقضية الإمام عليه السلام أي مجال في عملهم السياسي!!!!!!!!
والتساؤل الثاني : لو إن الإمام عليه السلام ظهر في هذه الفترة فهل ستقف أمريكا مكتوفة الأيدي؟؟؟؟؟؟
اترك الاجابه لمن يقرأ هذا المقال
محمد صادق
19-04-2009, 04:23 PM
اخي العزيز المحسن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع يعلم بأن امريكا هي عدوة الاسلام
وما دامت عدوة الاسلام اذن هي عدوة الامام
المهدي (عج)
فامريكا لعنها الله تريد قتال الامام في ارضه
والحكومة للاسف الشديد واقصد منهم مايدعون الاحزاب
الاسلاميه تصادق المحتل وتتفق معه وتساعده على البقاء لقتال
الامام (عج) اذن هذا دليل واضح على ان الحكومة لا تريد الامام
وانما هي ضد الامام
وسوف تساعد امريكا على ضرب الامام وهذا واضح من افعالها
لا اريد ان اطيل عليك واترك
الرد للاخرين واعود اليك من جديد
دمعة شوق
20-04-2009, 12:16 PM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
~~ المحسن ~~
http://www.alnssa.com/vb/imgcache/9939.imgcache
جزاك الله خير وأعلى درجاتك وبميزان حسناتك
نسألكم الدعاء
الاسلام يقود الحياة
06-05-2009, 07:36 PM
قال السيد الخميني (قدس الله سره ) ((اذا رضت علينا امريكا فعلينا ان نراجع انفسنا لان امريكا شيطان ولا يرضى الشيطان عن المؤمنين )) وكذلك قال السيد الشهيد الصدر الثاني (اعلى الله مقامه ) (كلا كلا امريكا )لانها احد دول الثالوث الغربي وهي الدجال .من هذا نعلم ونتيقن ومن خلال هذه الاقوال النورانية للسيدين (قدس الله اسرارهما )ان كل من ترضى امريكا بقوله او بفعله فعليه ان يراجع نفسه ؟ وبارك الله فيك اخي المحسن على هذا الموضوع.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي المحسن با رك الله بك وسدد خطاك لنصرة محمد وال محمد وقائم ال محمد
ان النقاش في الاتفاقية الامنية او اتفاقية الانسحاب كما يحب السياسين ان يسموها والتي هي في الحقيقة اتفاقية بقاء وابقاء للقوات الامريكية في ارض الا مام روحي لتراب مقدمه الفداء
النقاش يطول لما تحوي الاتفاقية من مساوئ وويلات تجر على العراق والعراقيين لآجبال وأجيال
المهم من اجل الاجابة على التسأولات التي طرحها الاخ المحسن
ان السياسيين لايريدون ان يدركوا مدى الخطر الذي والجريمة التاريخية التي سيرتكبوها بحق العراق لسبب بسيط انهم وصدام وجهان لعملة واحدة وهي العمالة لآمريكا ودول الكفر والالحاد وهذا سبب كفيل لآن يتصدو للامام في عقر داره
واحب ان اشير ان الكرة الان في ملعب الجماهير وليس الساسة لآ ن الاتفاقية سوف تطرح للتصويت عليها من قبل الشعب واعتقد الشهر السادس هو موعد التصويت لذا حري بنا ان نتحرك في كل الاتجاهات من اجل تفهيم الناس حقيقة هذه الاتفاقية نصرة لقائم ال محمد
المحسن
09-05-2009, 10:51 AM
[quote=دليل;39758]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي المحسن با رك الله بك وسدد خطاك لنصرة محمد وال محمد وقائم ال محمد
ان النقاش في الاتفاقية الامنية او اتفاقية الانسحاب كما يحب السياسين ان يسموها والتي هي في الحقيقة اتفاقية بقاء وابقاء للقوات الامريكية في ارض الا مام روحي لتراب مقدمه الفداء
النقاش يطول لما تحوي الاتفاقية من مساوئ وويلات تجر على العراق والعراقيين لآجبال وأجيال
المهم من اجل الاجابة على التسأولات التي طرحها الاخ المحسن
ان السياسيين لايريدون ان يدركوا مدى الخطر الذي والجريمة التاريخية التي سيرتكبوها بحق العراق لسبب بسيط انهم وصدام وجهان لعملة واحدة وهي العمالة لآمريكا ودول الكفر والالحاد وهذا سبب كفيل لآن يتصدو للامام في عقر داره
واحب ان اشير ان الكرة الان في ملعب الجماهير وليس الساسة لآ ن الاتفاقية سوف تطرح للتصويت عليها من قبل الشعب واعتقد الشهر السادس هو موعد التصويت لذا حري بنا ان نتحرك في كل الاتجاهات من اجل تفهيم الناس حقيقة هذه الاتفاقية نصرة لقائم ال محمد
نعم يا اخي العزيز وبارك الله فيك على هذا الطرح الطيب
واحب ان اشير ان الكرة الان في ملعب الجماهير وليس الساسة لآ ن الاتفاقية سوف تطرح للتصويت عليها من قبل الشعب واعتقد الشهر السادس هو موعد التصويت لذا حري بنا ان نتحرك في كل الاتجاهات من اجل تفهيم الناس حقيقة هذه الاتفاقية نصرة لقائم ال محمد
الصباح
09-05-2009, 01:51 PM
بارك الله فيك اخي المحسن على هذا المقال الرائع الذي يكشف فية زيف هولاء المتسلطين على رقاب الناس والى اين يجروهم الى الويلات تلو الويلات والناس نيام لاتعرف شي سوى التصفيق لكل من يستلم السلطة عليهم انا لله وانا اليه راجعون
والسلام على العراق ..وعلى اهل العراق ..وعلى ابناءه الغيارة وان شاء الله بجهودكم سوف تفشل الاتفاقية بعون الله وقوتة ومن الله التوفيق ..
من خلال ارشاد الناس وتفهيمهم ما مضمون الاتفاقية لان السياسيون يقرون شي ويخفون اشياء
ولعل الذي حصل في الكوت خير دليل على تطبيق الاتفاقية .ولم يحاسب الطرف الامريكي بل على العكس
فاين الاتفاقية وما تتضمنه من صلاحية القضاء العراقي في مقاضاة الجانب الامريكي او اي جندي امريكي يعتدي على العراقيين ....
باركله فيك يا اخي العزيزعلى هاذاالموضوء والسلام على العراق ..وعلى اهل العراق ..وعلى ابناءه الغيارة وان شاء الله بجهودكم سوف تفشل الاتفاقية بعون الله وقوتة ومن الله التوفيق ..
من خلال ارشاد الناس وتفهيمهم ما مضمون الاتفاقية لان السياسيون يقرون شي ويخفون اشياء
ولعل الذي حصل في الكوت خير دليل على تطبيق الاتفاقية .ولم يحاسب الطرف الامريكي بل على العكس
فاين الاتفاقية وما تتضمنه من صلاحية القضاء العراقي في مقاضاة الجانب الامريكي او اي جندي امريكي يعتدي على العراقيين ....
ابو زينب محمد
13-05-2009, 02:50 PM
بارك الله فيك يا اخي
نعم هي والله ضد امامنا وقائدنا المهدي ابن الحسن (عجل الله فرجه)
وضد من يسير على خطا المهدي انهم المراجع العظام (ادامهم الله )
الذين اوصانا بهم الامام (عجل الله فرجه) ((من كان صائنا لنفسه مخالف لهواء0000000))
الاسلام يقود الحياة
14-05-2009, 12:59 AM
أضواء تحليلية
على الاتفاقية الأمنية
بين العراق والولايات المتحدة
شهدت الساحة العراقية
في الآونة الأخيرة جدلاً سياسياً وفكرياً واسعاً
حول الاتفاقية الأمنية العراقية – الأمريكية المزمع إبرامها بين الطرفين
هذا العام، ذلك الجدل انصب حول مدى المخاطر المحتملة التي يمكن أن تترتب على عقد هكذا اتفاقية
على الأصعدة السياسية والاقتصادية وخاصة الأمنية منها نظراً للمبادئ والأهداف التي تضمنتها، وتمسك الولايات المتحدة الأميركية بها وعدم التنازل عنها.
لقد جاء في ديباجة الاتفاقية التي حملت عنوان (إعلان مبادئ من أجل علاقة تعاون وصداقة طويلة الأمد بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية , إن الطرفين أي العراق والولايات المتحدة الأمريكية يدركان بصورة مشتركة ضرورة تعزيز جهودهما من أجل المحافظة على السلام والأمن في العراق، وفي كافة أنحاء المنطقة، وإذ يدركان إن القدرة القوية للدفاع عن النفس مقرونة باحترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، من شأنها تعزيز السلام والاستقرار في العراق.
إن المتتبع لبنود هذه الاتفاقية يجد إنها نصت على احترام سيادة كل طرف فيها وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، إلا إن الواقع يشير إلى إن هذه الاتفاقية وخاصة الجوانب الأمنية منها تُعد تدخلاً سافراً في شؤون العراق الداخلية، نظراً لوصاية القوات الأمريكية المحتلة على العراق، وإطلاق يدها في كل شبر من أرضه، وعدم خضوع القوات الأمريكية والمتعاونين معها إلى القانون العراقي الداخلي.
ولا شك إن الولايات المتحدة الأمريكية لديها مصالح سياسية وعسكرية إستراتيجية في العراق لا يمكن إن تغفلها الإدارة الأمريكية،وسنذكر لكم بعض التفاصيل المهمة فيما بعد.
ولايعد احتلال العراق تحريراً- كما وصفته الادارة الامريكية - لأن التحرير هو نقيض الاحتلال، ومن المعلوم إن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا اعترفتا رسمياً حسب قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1483) بوضعهما القانوني في العراق كقوات احتلال، والاحتلال لا يمكن أن يكون حملة لنشر الحرية والديمقراطية في الشرق الأوسط، لأن الحرية والديمقراطية لا تنشر عن طريق الاحتلال والتعذيب والقتل اليومي.
وعليه فإن الاحتلال الانكلو –أمريكية للعراق لم يكن من أجل الحرية والديمقراطية، وإنما كان عملاً مخططاً له منذ زمن بعيد للاستيلاء على العراق وفرض الهيمنة الأجنبية على شعبه، وكذلك استجابة لضغوط كانت تتعرض لها الإدارة الأميركية من قبل بعض جماعات الضغط المتنفذة داخل الولايات المتحدة، ولان قضية الوجود العسكري الأمريكي في العراق وكذلك إنشاء قواعد عسكرية دائمة أصبحت موضوع اهتمام العديد من القيادات السياسية والحركات والأحزاب الدينية والوطنية داخل العراق، فضلاً عن الاهتمام الذي لقيته على الصعيد الخارجي، حيث مارست العديد من القوى الدولية، والرأي العام العالمي ضغوطاً من أجل خروج القوات الأمريكية من العراق، فقد وجدت الولايات المتحدة في عقد اتفاقية متكاملة الجوانب مع العراق (اقتصادية وسياسية وعسكرية) المخرج الوحيد لها من الأصوات الداعية إلى خروج قواتها من العراق.
ومهما تكن
المبررات لهذه الاتفاقية
يمكن القول إنها تهدف إلى تحويل
الوجود العسكري الأمريكي إلى وجود قانوني
مشروع تحت ستار اتفاقيات الصداقة والتعاون،
أي إن وجود القوات الأجنبية في العراق سيكون استناداً
إلى اتفاق ثنائي بين بلدين مستقلين يتمتعان بالسيادة
كما تروج الولايات المتحدة لذلك، في حين نجد
إن الاتفاقية سوف تجعل من العراق
دولة ناقصة السيادة [/align][/align]
خاصة من خلال البند الذي ينص على حصانة القوات الأمريكية والمتعاقدين معها من ملاحقة القضاء والمحاكم العراقية، لأن مفهوم السيادة يتحدد بمدى قدرة حكومة البلاد على تطبيق القانون على الجميع داخل البلاد، وإن وجود هذا الشرط أي حصانة القوات الأمريكية من المثول أما القضاء العراقي لا يختلف عن الأمر رقم (17) الذي أصدره الحاكم المدني للعراق بول بريمر زمن الاحتلال، والذي ينص على منح القوات الأجنبية والمتعاقدين المدنيين الحصانة القضائية والقانونية داخل العراق.
استناداً إلى ما تقدم نجد إن الاتفاقية المزمع توقيعها لا تتعدى أن تكون تغيراً في العناوين، من قرار أممي إلى اتفاقية ثنائية، مع بقاء منظومة الاحتلال قائمة في العراق ولسنين قادمة. فحسب صحيفة الغارديان البريطانية التي نشرت في منتصف نيسان 2008 ما قالت أنه مسودة للاتفاقية التي يتفاوض بشأنها الجانبان العراقي والأمريكي، فإن المسودة تطرح تصوراً لوجود عسكري أمريكي غير محدد الحجم في العراق لمدة زمنية لا سقف لها (بالرغم من استخدام المسودة كلمة وجود مؤقت)، ولا تحدد المسودة ما إذا كان الوجود العسكري سيقتصر على عدد مخصص من القواعد، كما لا توضح طبيعة تسليح القوات الأمريكية، وما إ'ذا كانت هذه القوات ستخضع لسلطة القانون العراقي، أو أي قانون آخر، في حين تعطي مسودة الاتفاقية القوات الأمريكية حق تسيير الدوريات العسكرية، أي حق الاشتباك مع عراقيين، واعتقالهم في أي وقت تشاء، الأمر الذي يعني إن الاتفاقية بهذه الشروط ما هي إلا وسيلة أخرى لاستمرار الوضع الحالي ولكن بصيغة قانونية جديدة.
وخلاصة القول، فإنه مهما اختلف العراقيون في تسمية القوات الأمريكية عند دخولها العراق واحتلالها له في عام 2003 سواء كانت قوات صديقة أو قوات محررة، أو حول المبرر لوجود هذه القوات، فإن من الواجب القول بأن النظرة إلى الاتفاقية، وإلى الوجود العسكري الأمريكي في العراق لا يمكن تقبله في الشارع العراقي، وهو أمر يصعب استمرار وجوده. ومن ثم فإن عقد هكذا اتفاقية مع الطرف المحتل ينبغي أن يأتي طبقاً لبرنامج الحكومة العراقية، كانتقال المهام الأمنية إلى القوات العراقية، وأن تكون شفافة واضحة المعالم مع تأطير التعاون في مختلف المجالات بين الجانبين مستقبلاً، فضلاً عن كون هذه الاتفاقية يجب أن تكون علنية وليست سرية، لأن الأمور تصب في النهاية في تقرير مصير شعب بأكمله، مما يستدعي الأمر ضرورة إشراكه في تقرير مصيره ومصير أبناءه،
نديم الشباني
23-05-2009, 05:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك يا اخي العزيز المحسن على هذه الكلمات العذبة التي تنم عن ايمانك العالي بامامك المهدي (عليه السلام) وان قضية الاتفاقية الامنية نحن نرفضها رفضاً قاطعاً الان فيها خذلان للدين والمذهب والامام المهدي وهناك رفضاً لها من قبل مراجعنا العظام ( ادام الله ظلهم الوارف ) ومنهم السيد السيستاني والشيخ الفياض و الصرخي الحسني فهي اتفاقية بقاء وليس انسحاب وهناك العديد من النقاط عليها اذكرها لاحقاً انشاء الله .................. ولكم التعليق
مؤيد الديواني
24-05-2009, 09:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
صدق الله العلي العظيم
قالت زينب عليها السلام
فكد كيد وإسع سعيك فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا
فمهما فعل مدعو حماية العراق من الأمريكان وغيرهم ممن يحسبون على العراق فإن أمر الله كائن ولمحيص عن يوم خط بالقلم فمهما أعدوا العدة والعدد لملاقاة إمامنا المهدي (عجل الله فرجه) فإنهم يعدون ليوم ملاقاة حتفم
اللهم عجل لوليك الفرج وسهل له المخرج وإجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه
الله ومكن له دينه الذي ارتضيته له اللهم وانتقم به من الظالمين والحاقدين والمارقين ومن أعداء الدين من الأولين والآخرين
أخي الكريم جزيت ألف خير على موضوعك الكريم
تقبل تحياتي
مؤيد الديواني
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, DevelopmenT by DJOMAN