المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تخاريف عبرَ الهاتف


خادم الحسين ـ ع ـ
29-02-2008, 03:56 PM
(مقدمة)

بسم الله الرحمن الرحيم

أحبتي في الله أعضاء وعضوات منتديات المبدع الشيعي الموقرون

تحية عطرة أبعثها لكم عبرَ أسطري المتواضعةِ هذهِ على أمل أن تكونوا جميعاً بأفضلٍ حالٍ يذكر .

أليوم أضع بينَ أيديكم تجربة أدبية قد عشتها بكثيرٍ من الحماس ،،،

تجربة قد ولدت في رأسي منذُ مدة زمنية ليست بالقصيرة ،،،

رأيتها وقد كبرت ونمت كثيراً في مخيلتي حتى اكتملت كفكرة أدبية وآن الأوان كي أقطفها وأقدمها لكم بشكلها النهائي .

ولكي أكونَ صريحاً معكم ... فقد أرعبتني كثيراً هذهِ الفكرة ،،،

فهي بالنسبةِ لي المرة الأولى التي أكتبُ فيها بهذا الأسلوب الأدبي ،،،

وكونَ الفكرة ربما قد تكون غيرَ مفهومة لدى الكثير من القراء ... فقد ترددتُ كثيراً قبلَ النشر ،،،

إلا أنَ القاعدة التي تقول : أنَ من يريد أن يصبحَ كاتبً يجبُ ألا يخاف ، ومن يخاف يجب ألا يكونَ كاتبً قد أعطتني الشجاعة الكافية لأتشاركَ وإياكم هذهِ الفكرة الأدبية المجنونة .

لا أدري بما يمكنني أن أصفها ... فهي ليست بالرواية ولا قصة قصيرة ،،،

هي مجرد رؤية تخيلية لحوارٍ قد جرى بيني وبينَ فتاةٍ أجهلُ هويتها الحقيقية ،،،

فتاة قد اختارت لنفسها اسمَ شهرزاد ... لتزيدَ من حيرتي وأسألتي عمن تكون ،،،

لأقفُ من خلال هذهِ المحادثات على عدد من المشاكل التي قد يتعرضُ لها جيلُ الشباب الحالي على شكل نقد ساخر ،،،

لتخرجَ لكم هذهِ المكالمات الثلاثون بشكلٍ دراميٍ بحت أقرب إلى الإستعراض منهُ إلى الكتابة التسلسلية .

وقد استخدمتُ حرف (النون) دلالةً على اسمي الأدبي ... وحرف (الشين) كنايةً عن اسم (شهرزاد) بطلة هذهِ المكالمات .

أتمنى أن تجدَ هذهِ التجربة مكانها إلى قلوبكم ،،،

ولا تبخلوا علي بأيةِ ملاحظاتٍ من شأنها أن تنبهني لأيةِ أخطاءٍ أدبية .


تخاريف عبرَ الهاتف
(شهرزاد)

http://www.almobdi3.com/vb/file/70/1204291375.jpg

ـ 1 ـ

ن : السلام عليكم ... من المتحدث ؟

ش : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أستاذ (......) ؟

ن : أستاذ ؟ من ... أنا أستاذ ؟

ش : أو لستَ أنتَ (.......) ؟

ن : (هذهِ المرة الأولى التي ينعتني أحد بالأستاذ ) أنا هوا يا سيدتي ... ورهنُ إشارتكِ .

ش : آنسة من فضلك .

ن : (يالها من مغرورة) أعتذرُ عما بدرَ مني يا آنستي الموقرة .

ش : لا عليك .

ن : هل ليَ بأن أتشرفَ بمعرفةِ من تهاتفني ؟

ش : أنا واحدة .

ن : (اللهم طولك ياروح) بالطبع أعلمُ أنكِ واحدة ولستِ واحد ، فهذا الصوتُ الملائكي يستحيلُ أن يقبلَ بأن يكونَ صاحبهُ سوى حورية أسطورية .

ش : هل أعتبرُ هذا غزلاً مبطناً يا سيد ؟

ن : (هههه) لا يا أنستي فأنا لستُ في سنٍ يسمحُ لي بذلك ؟

ش : ولكنكَ ومن خلالِ ما تكتب تعلن أنكَ أكثرُ جديةٍ ورقيٍ من ذلك .

ن : (بدئ صبري ينفذ) عفواً أيتها الآنسة ، ولكني لم أعلم بعد من تكونين ،فهل تجودينَ عليَ بالتعريفِ عن شخصكِ الكريم ؟

ش : في الواقع أنكَ تعرفني ولا تعرفني .

ن : (هذا ما كانَ ينقصني) إذاً أنتي تحادثيني لتطرحي عليَ هذهِ الأحجية بينما أنا في قمةِ الإنشغال و ...

ش : (مقاطعة) أرجو المعذرةِ يا سيدي ولكني لم أقصد ذلك .

ن : وكيفَ أكونُ على سابقِ معرفةٍ بكِ والعكسُ صحيحٌ في الوقتِ ذاته ؟

ش : بالفعلِ أنتَ تعرفني ولا تعرفني ،فأنا إحدى القارئات آلاتي تمتعهنُ بكتاباتك وقد ساعدتني بأن نشرتَ لي خاطرةً أدبية ذات مرة .

ن : آها ... إذن أنتي زميلةٌ لي .

ش : ألعفو ...فأنا أتعلمُ منكَ يا أستاذ .

ن : (يبدوا أنهُ قد باتَ لي معجباتٍ كنجومِ السينما ، ولكنِ يجبُ أن أتصنعَ الثقل ،فكما يقولون بأن الثقلِ صنعة) أهلاً بكِ ولكن بما يمكنني أن أخدمكِ ؟

ش : في الواقع أنا لديَ مشكلة عويصة أظنكَ الوحيد القادر مساعدتي لأتجاوزها .

ن : أنا ؟ ومن قالَ لكِ بأني لديَ القدرة على ذلك ؟ فأنا شخصياً أعجزُ دوماًً على حلِ ما لديَ من مشاكل .

ش : كتاباتك .

ن : (من تظنُ أنها تحادث؟هل تحسبني مريم نور؟) كتاباتي ؟

ش : نعم كتاباتك ، أو لستَ أنتَ من تدعي أنكَ من مناصري المرأة ؟

ن : أدعي ؟

ش : نعم يا سيدي ، أوليسَ من المعروفِ لدى الممتهنينَ بالقانونِ بأنَ المتهم بريءٌ حتى تثبت إدانته ؟

ن : بالطبع .

ش : إذاً فأنا أقول بأنَ كلَ كاتب متهم بأنهُ يقول مجرد كلام حتى يبرهنُ بالفعلِ مصدقية أفكاره .

ن : (أتاكَ الموتُ يا تاركِ الصلاة ) وكيفَ ليَ أن أبرهنَ على ذلك ؟

ش : لهذا السبب أنا أهاتفكَ اليوم لأعرضَ عليكَ مشكلتي لنرى كيفَ يمكنكَ أن تساعدني .

ن : على كلٍ أنا تحتُ أمركِ يا آنسة .

ش : شكراً لكَ يا سيد (.......) ... ولكن يبدوا أني قد استنفذتُ من وقتكَ الثمين أكثر مما يجب ،ولهذا فلتسمح لي أن أحادثكَ كلما استطعتُ لأعرضَ عليكَ مشكلتي .

ن : لكِ ذلك ولكني لم أتشرف بعد بالإسم .

ش : لا يهم ... فقد قلتُ لكَ أني من قراءك .

ن : لستُ أدري من تكونين ولكن هل ليَ إذا أصبتُ التخمينَ أن تقري بذلك ؟

ش : أمممممم ... ربما ... فلتحاولَ أن تخمن .

ن : أنتي الأخت العزيزة (ريحانه) سلام الله عليها ... هل أنا على صوابٍ في ذلك ؟

ش : أسفة ... ولكني لستُ هيَ .

ن : إذن أنتي الأخت الفاضلة (روح الزهراء) ولا تقولي أني مخطئ هذهِ المرة .

ش : (هههه) لا تتعب نفسكَ يا أستاذ فعلى ما يبدوا أن اسمي غيرُ وارد لديك .

ن : ولكن يجبُ أن أعرف اسمكِ لأتذكركِ كلما اتصلتِ بي .

ش : حسناً ... لنقل أنَ اسمي هوا شهرزاد .

ن : شهرزاد ؟

ش : نعم يا أستاذ .

ن : هل أنتي شهرزاد زميلتنا بالمبدع الشيعي ؟

ش : (ههههههه) بالطبع لا يا سيدي ... أنا اخترت اسم (شهرزاد) لعشقي لهذهِ الشخصية
الاسطورية والتي كانت بطلة قصص (ألف ليلة وليلة) الشهيرة .

ن : حمداً لله أنكِ لستِ اختنا الفاضلة ...

ش : (مقاطهة) لا تخف يا سيدي فأنا لستُ هي .

ن : إذن ومن أكونُ أنا شهريار (ههههه) ؟

ش (هههههه) ربما نعم ... وربما لا ، والآن أستودعكَ الله وإلى اللقاء

عاشقة الزهراء
29-02-2008, 05:54 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

نتابعك ،،

ولو ان هذا الاسلوب التي لا تحبه اي فتاة في المحادثه مع اي شاب
نامل ان تكون القصه وان كانت خياليه ( ولا اعلم اهي خيالية ام بالفعل موقف مررت به لكني ارى العكس ) فالتجعل لها طابع من الحقيقة ،، لتكون قاصا ناجحا ،،،
كتبت ملاحظتي سانده لهذه الجمله
ولا تبخلوا علي بأيةِ ملاحظاتٍ من شأنها أن تنبهني لأيةِ أخطاءٍ أدبية .

نتابعك


تحياتي:
عاشقة الزهراء

abed alamir
29-02-2008, 06:14 PM
إسمحوا لي بتمرير هذه المداخلة ولا أعلم إن كانت صحيحة:

أعتقد أن ما يجري في هذه القصة يستند على واقع يحصل معك ويتداخل به العديد من أطراف المنتدى...ولن أكمل التعليق(الله الأعلم)

اجمل امومه
29-02-2008, 07:31 PM
شكرا
لك
بس توجد تكمله ام ماذا؟؟؟؟؟؟؟ظ

خادم الحسين ـ ع ـ
29-02-2008, 07:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ أيها الإخوة والأخوات الأعزاء


أردتُ فقط أن أنوه بشأن استخدامي لإسم شهرزاد وهيَ الشخصية التي تدور حولها أحداث المشاركة ،،،

فهي فقط رمز لحواء في كل زمانٍ وكل مكان ،،،

وليسَ لزمياتنا الفاضلة الأخت (شهزاد) ايةَ علاقة بالموضوع ... إنما استخدامي للإسم كانَ من وحي سلسلةروايات (ألف ليلة وليلة) الشهيرة .

تقبلوا تحياتي .

خادم الحسين ـ ع ـ
29-02-2008, 07:56 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

نتابعك ،،

ولو ان هذا الاسلوب التي لا تحبه اي فتاة في المحادثه مع اي شاب
نامل ان تكون القصه وان كانت خياليه ( ولا اعلم اهي خيالية ام بالفعل موقف مررت به لكني ارى العكس ) فالتجعل لها طابع من الحقيقة ،، لتكون قاصا ناجحا ،،،
كتبت ملاحظتي سانده لهذه الجمله


نتابعك


تحياتي:
عاشقة الزهراء





تحياتي:
عاشقة الزهراء[/QUOTE]



شكراً جزيلاً عزيزتي عاشقة الزهراء سلام الله عليها على مروركِ القيم ،،،

ولتتأكدي أن القصةَ كلها من وحي الخيال لا اكثر ،،،

ولسوف ترينَ في باقي المكالمات التسع والعشرون ماذا قصدتُ تحديداً ان جعلت الأحدث على شكل محادثاتٍ هاتفية .

تقبلي احترامي .

خادم الحسين ـ ع ـ
29-02-2008, 08:49 PM
إسمحوا لي بتمرير هذه المداخلة ولا أعلم إن كانت صحيحة:

أعتقد أن ما يجري في هذه القصة يستند على واقع يحصل معك ويتداخل به العديد من أطراف المنتدى...ولن أكمل التعليق(الله الأعلم)







أهلاً بكَ اخي الكريم وأهلاً بمداخلتك ،،،

وكما ذكرتُ تعقيباً على مداخلة أختنا عاشقة الزهراء فأحداث القصة لا علاقة بينها وبين الواقع بشكلٍ او بآخر ،،،

فهي وكما ذكرتُ ضمن المقدمة إنما هي فكرة مجنونة عاشت معي اياماً طويلة حتى نضجت وأصبحت بهذا الشكل .

شكراً جزيلاً لكَ على مروركَ الطيب .

خادم الحسين ـ ع ـ
29-02-2008, 08:51 PM
شكرا
لك
بس توجد تكمله ام ماذا؟؟؟؟؟؟؟ظ



أهلاً وسهلاً عزيزتي أمل أمومة ،،،

وبالفعل اختي هناكَ تكملة طويلة ،،،

فالأحداث تدور في ثلاثون حلقة متتابعة ... تؤدي كل حلقة منها إلى التي تليها .

تقبلي تحياتي .

الدرة الفاطمية
29-02-2008, 09:01 PM
تخاريفك الكتابيه جميله وبها ابداع رائع لولا انك استخدمت اسماء حقيقيه كأسمي واسم عاشقة الزهراء واسم الاخت شهرزاد .. مما جعل البعض يظن ان تخاريفك حقيقيه وليست خياليه ..

اخي خادم الحسين .. لقد قمت بتغير الاسماء بعد اذنك ..وصدقني سوف تكون اجمل بالاسماء الجديده ..


أعتقد أن ما يجري في هذه القصة يستند على واقع يحصل معك ويتداخل به العديد من أطراف المنتدى...ولن أكمل التعليق(الله الأعلم)

اخي عبد الامير ..

لقد ذكر الاخ خادم الحسين انها مجرد قصه خياليه وليس لها اي صلة بأي عضو من الاعضاء

تحياتي لكم

abed alamir
29-02-2008, 11:25 PM
عفواً أختي الكريمة ولكن أحببت أن أعطي لهذه القصة طابعاً حماسياً استفزازياً لتشويق أعضاء المنتدى للمداخلة وطرح المشركات....

وقد نجحت فكرتي قليلاً...
ولا تأخذونا جميعاً إذا أخطأنا...

يا فارس الحجاز مدد...

خادم الحسين ـ ع ـ
01-03-2008, 12:04 AM
ـ 2 ـ

ن : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ش : شهرزاد تتحدث .

ن : أهلاً بكِ أيتها الآنسة المشاكسة .

ش : مشاكسة ؟ أنا مشاكسة ؟

ن : نعم أنتي مشاكسة وللغاية .

ش : (ههههه) يبدوا أني قد اقتحمتَ حياتكَ باتصالاتي .

ن : بالعكس يا آنسة ، فقد نجحتي في إثارةِ اهتمامي بشخصيتكِ الذكية .

ش : أشكركَ يا أستاذ .

ن : ولكن فلتخبريني الآن لما اخترتِ إسمَ شهرزاد لأعرفكِ به ؟

ش : في الواقع أنَ لهذهِ الشخصية أثراً طيباً في نفسي .

ن : وهل أنتي مثلها تهوينَ تحدي الرجال واللعبِ بأعصابهم ؟

ش : (ههههه) بالطبعِ لا ... ولكني أرى أنَ لهذهِ الشخصية الأسطورية من الذكاء والحنكة الكثير مما جعلها تجعلَ شهريار يطيلَ بقائها حية طيلةَ هذهِ المدة .

ن : إذاً هاتي ما لديكِ لليوم يا شهرزاد قبلَ أن يصيحَ الديك .

ش : حسناً يا أستاذ إليكَ مشكلتي ، فأنا فتاةٌ جميلةُ الخلقة ولديَ من التعليمِ ما يؤهلني لأكونَ مراداً لكثيرِ من الخطاب .

ن : ما شاءَ الله .

ش : شكراً ، وبالفعل فقد تقدمَ ليَ الكثيرُ من الشبانِ بغيةِ الزواجِ بي .

ن : شيءٌ طيب .

ش : ليسَ كما تظنه ، فأنا أنتمي لهذا الجيل ... جيلُ الإنترنت والفضائيات .

ن : لم أفهم ماترمينَ إليه .

ش : أقصد أني أنتمي لجيلِ الشباب الحالي مما لا يؤمنونَ بأنَ هذا النوع من الزواج التقليدي مازالَ تاريخُ صلاحيتهُ باقيٍ .

ن : آه ... فهمت الآن .

ش : ولذا فقد كنتُ بادئ الأمرِ في أشدِ الحيرة .

ن : مما ؟

ش : من الطريقة التي يمكنني أن أجدَ الشريكَ المناسبِ لي .

ن : ولكن كلُ شيءٍ هوا قسمة ونصيب .

ش : أعلمُ ذلك يا أستاذ ولذا فقد اجتهدتُ في البحثِ عن زوج وتركتُ الباقي على الله .

ن : ماذا ؟ بحثتي عن زوج ؟ وكيفَ ذلك ؟

ش : سأخبركَ بكلِ شيءٍ ولكن ليسَ اليوم فقد أخذتُ أكثرَ من الوقتِ المفترض .

ن : لا عليكِ يا شهرزاد .

ش : شكراً جزيلاً لك ولنا حديثٌ آخر عما قريب إن شاء الله .

ن : أهلاً بكِ في أيِ وقت .

خادم الحسين ـ ع ـ
28-03-2008, 12:12 PM
ـ 3 ـ


ن : السلام عليكم ... من المتحدث ؟

ش : أنا شهرزاد المشاكسة يا سيد (...) .

ن : أهلاً بكِ يا شهرزاد .

ش : شكراً لكَ .

ن : لنكملَ الآن حديثنا السابق ولتخبريني كيفَ أنكِ كنتِ تنقبينَ عن زوجً لكِ .

ش : ألإنترنت .

ن : ألإنترنت ؟ وكيفَ هذا ؟ هل وضعتي إعلان ؟

ش : (ههههه) بالطبعِ لا .

ن : ماذا إذاً ؟

ش : ألم تسمعَ من قبل عن المواقع أو المنتديات الخاصةِ بالتزويج ؟

ن : في الواقع لا .

ش : أيعقل ذلك يا أستاذ ؟

ن : في الواقع نعم ، فأنا مازلتُ وكما يقولون ( دقة قديمة ) ، ولكن أخبريني ماذا حدثَ معكِ بالتفصيل ؟

ش : ما حدثَ هوا أني قد أعلنتُ من خلالِ هذا المنتدى عن المواصفاتِ التي أريدها في زوجِ المستقبل .

ن : في منتدى كالمنتديات الأدبية التي أعرفها؟ أيعقل هذا ؟

ش : بالطبع لا يا أستاذ ، أنا أعني موقع الزواج .

ن : (أظنُ الآنَ أني علمتُ لما اتصلت بي) آه .. فهمت ،عفواً يا شهرزاد على التدخل ولكن هل لكِ أن تخبريني عن هذهِ المواصفات ؟

ش : بالطبعِ يا أستاذ ، فقد كنتُ أريدهُ في العقدِ الثالث من عمره ويكونُ مثقفاً ومتحضراً لأبعدِ الحدود والأهم أنهُ يجب أن يكونَ ممن يعرفون كيفَ يحترمونَ المرأة .

ن : (على ما يبدوا أن الصنارة قد غمزت ،فهي بالطبعِ تقصدني أنا ،فأنا لستُ غبياً ) جميلٌ جداً ما ذكرتيهِ إلى الآن ،ولكن هل وجدتي فارسَ أحلامكِ بالفعل ؟

ش : سأخبركَ بالتفصيلِ ولكن في المرة القادمة إن شاء الله ، معَ السلامة .

عاشقة الزهراء
28-03-2008, 03:20 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

كنت من فترة افكر في هذه القصه ،، تسائلت استكملها ام لا ،، لكنني انغشلت ونسيت الامر ،،

وها انا اعود لارى شهرزاد مرة اخرى تمسك بهاتفها لتتصل بك يا أخ ( ن ) ،،


لكن لي تعليق ،
لقد فقد هذا الجزء الطابع الحماسي في القصه ،، وقد قصر جدا ،،
نامل في الاجزاء الباقية ان يتوافر الحماس بينها كذلك تكون طويله ولو قليلا ،،


نتابعك

تحياتي:
عاشقة الزهراء

خادم الحسين ـ ع ـ
28-03-2008, 03:44 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

كنت من فترة افكر في هذه القصه ،، تسائلت استكملها ام لا ،، لكنني انغشلت ونسيت الامر ،،

وها انا اعود لارى شهرزاد مرة اخرى تمسك بهاتفها لتتصل بك يا أخ ( ن ) ،،


لكن لي تعليق ،
لقد فقد هذا الجزء الطابع الحماسي في القصه ،، وقد قصر جدا ،،
نامل في الاجزاء الباقية ان يتوافر الحماس بينها كذلك تكون طويله ولو قليلا ،،


نتابعك

تحياتي:
عاشقة الزهراء




بسم الله الرحمن الرحيم

شكراً جزيلاً لكِ اختي الفاضلة ،،،

وكما أخبرتكِ سابقاً فإن الموضوع مكتملٌ لدي ولكن لا يمكنني أن انزلَ جميع المكالمات دفعة واحدة .

خادم الحسين ـ ع ـ
04-04-2008, 03:06 PM
ـ 4 ـ


ن : السلام عليكم .
.
ش : مساء الخير يا أستاذ .

ن : أهلاً بكِ يا شهرزاد .

ش : حسناً والآن سوفَ أجيبكَ عن سؤالكَ لي قبلَ عدةِ أيام .

ن : أيَ سؤالٍ تقصدين ؟

ش : سؤالكَ لي عما إذا كنتُ قد عثرتُ على فارس الأحلام أو لا .

ن : (هذهِ هيَ اللحظةِ الحاسمة ) آه صحيح ... كلي أذانٍ صاغية يا آنسة .

ش : شكراً يا أستاذ ، والإجابة هيَ لا .

ن : ماذا ؟ لم تجدي الرجلَ الذي تريدين ؟

ش : نعم لم أجدهُ بعد ، ولكني لم أيئس فقد تابعتُ البحثَ إلى أن تعرفتُ على أحدهم .

ن : (للأسف) جميلٌ جداً ... وبعد ؟

ش : وبالفعل فقد تبادلنا أرقامَ الهواتف وبتنا نتحادث يومياً ليتعرفَ كلانا على الآخر بشكلٍ أفضل .

ن : آها ... ولكن يا آنسة هل ترينَ بأن هذا التصرف جائز ؟

ش : معكَ حق يا أستاذ ... ولكن كانَ ولا بد أن يتعرف كلانا على الآخر حتى نرى إن كنا متوافينِ أم لا .


ن : (من الغد سوف أسجل في هذا الموقع) حسناً وهل كنتما متوافقين ؟

ش : صراحةً أنهُ أثناء تحادثنا عبرَ الهاتف قد تملكني شعورٌ أكيد بأنهُ هذا هوا الرجلُ المناسبِ لي .

ن : وهل اكتشفتي العكس فيما بعد ؟

ش : في الواقع نعم .

ن : (مصائبَ قومٍ) وكيفَ حدثَ ذلك ؟

ش : كما أخبرتكَ من قبل أني أبحث عن رجلٍ بمعنى الكلمة .

ن : صحيح .

ش : وقد شعرتُ أنهُ رجلٌ شهمٌ لهُ من الصفات الحميدة ما يؤهلهُ ليكونَ ما كنتُ أبحثُ عنه .

ن : حقاً ؟ ... شيءٌ رائع .

ش : لا ليسَ كذلك يا أستاذ .

ن : ولكن لما ؟ ألم تقولي للتو بأنهُ ...

ش :( مقاطعة) ... لأني بمجرد أن التقيتُ وإياهُ حتى تغيرت نظرتي له .

ن : ماذا ؟ وهل كنتما تلتقيان ؟

ش : بالطبع ، وإلا فكيفَ لي أن أعرفهُ جيداً .

ن : (يالهُ من جيل) آها ... وهل والداكِ كانا على علمٍ بهذهِ اللقاءات ؟

ش : بالطبعِ لا ، ولكني كنتُ ألتقيهِ في مكانٍ عام وبكلِ براءة .

ن : (ما شاء الله) بكلِ براءة ؟

ش : طبعاً ... فقد كنا نتحادث عن شتى الأمور ، وقد كنتُ أنوي إعلامهما لولا أننا قد افترقنا.

ن : (هذا من حسنِ حظي ) إذن فقد افترقتما ... ولكن لم تخبريني بعد مالذي حدثَ بعدَ أن التقيتما ؟

ش : نعم سوفَ أخبركَ ولكن ليسَ اليوم ، والآن إلى اللقاء .

ترنيمة الصمت
04-04-2008, 06:54 PM
سـرحت بعيدا .. وكأنني متواجدة بالقرب من شـهرزاد ..
وهي تحكي قصتها لـ شهريــار .. هــا ..
...

أخـي ..
إنكـ تطرح محادثة من وحي خيالكـ اللامحدود ..
ممزوجة بـ خيوط من الواقعية ..
فإن دل خـيالكـ السارح في فضاء هذه المشكلة
التي تتفاقم يوميا
على شيء ..
لن يدل إلى على إهتمامكـ بالواقع المرير الذي نعيشهـ في كل دقائق حياتنـا ..
وقد يكونـ أحبابنا هم الضحية فيهـ أو المجرمين حتى ..

أخي ..
تابع ..
فإني أترقب بكل الشوقـ مزيدا من وحي خيال فكركم المبدع

:)

خادم الحسين ـ ع ـ
06-04-2008, 12:45 PM
سـرحت بعيدا .. وكأنني متواجدة بالقرب من شـهرزاد ..
وهي تحكي قصتها لـ شهريــار .. هــا ..
...

أخـي ..
إنكـ تطرح محادثة من وحي خيالكـ اللامحدود ..
ممزوجة بـ خيوط من الواقعية ..
فإن دل خـيالكـ السارح في فضاء هذه المشكلة
التي تتفاقم يوميا
على شيء ..
لن يدل إلى على إهتمامكـ بالواقع المرير الذي نعيشهـ في كل دقائق حياتنـا ..
وقد يكونـ أحبابنا هم الضحية فيهـ أو المجرمين حتى ..

أخي ..
تابع ..
فإني أترقب بكل الشوقـ مزيدا من وحي خيال فكركم المبدع

:)





باركَ الله فيكِ أيتها الأخت الكريمة ترنيمة صمت على هذا المرور المميز ،،،

والواقع أنهُ حينما راودتني هذهِ التخريفة الأدبية إنما أردتُ بها أن اتعرض لبعضٍ مما يعيشهُ شبابنا اليوم من نزعاتٍ نفسية لها أبعادٍ كثيرة وعميقة ،،،

وقد اردتها أن تاتي بشكل مبسط وكأنها سرد لمكالماتٍ هاتفية متتالية بشكلٍ بسيطٍ أتمنى أن ينال على رضاكم .

شكراً جزيلاً لكِ عزيزتي ترنيمة صمت .

خادم الحسين ـ ع ـ
06-04-2008, 01:02 PM
ـ 5 ـ

ن :السلام عليكم (...) يتحدث .

ش : كيفَ حالكَ يا أستاذ ؟

ن : أهلاً بكِ يا شهرزاد ، كيفَ حالكِ ؟

ش : بخيرٍ والحمد لله .

ن : حسناً يا آنسة شهرزاد ... هل لكِ الآن أن تطفئي ما اشتعلَ بداخلي من فضولٍ وتخبريني مالذي حدثَ بالضبط بعدَ أن التقيتي بـ ف1 ؟

ش : ف1 ؟ وماذا يعني هذا يا أستاذ ؟

ن : آه ... أسف ، فقد نسيتُ أن أخبركِ أني قد أطلقتُ على صاحبنا لقب (ف1) .

ش : أو تقصد الرجل الذي أقصُ عليكَ حكايتي معه ؟

ن : نعم ... وحرف الفاء كنية عن (فارس الأحلام) والرقم واحد فهوا يعني أنهُ الأول .

ش : (ههههههه) أتدري ، يروقُ ليَ كثبراً أني بتُ أستحوذ على شيءً من اهتمامك .

ن : بل قولي أنكِ بتي همي الذي لستُ أدري من أينَ قد ظهرَ لي .

ش : من السماعة .

ن : نعم ؟

ش : السماعة ، قد خرجتُ لكَ من سماعة الهاتف (هههههه) .

ن : ألآنَ بدأتِ حقاً تلعبينَ معي دورَ شهرزاد بمهارة ، ولكن انتظري أيتها الماهرة ، فقد أنسيتني ما كنتُ فيهِ من لهفةٍ للإستماعِ لباقي القصة .

ش : آه ... أسفة ، حسناً سأقصُ عليكَ الآن ما تريدُ معرفتهُ قبلَ أن ينفذ ما استبحتُ لنفسي من دقائقكَ الثمينة .

ن : لا عليكِ يا شهرزاد .

ش : ما حدثَ هوا أننا بالفعلِ قد اتفقنا على أن نلتقي في إحدى الحدائق العامة .

ن : جميلٌ جداً .

ش : لا ليسَ كذلك .

ن : ولما لا ؟

ش : لأني قد تفاجأتُ بأنَ ابنَ عمي وزوجتهُ موجودانِ في نفسِ الحديقة وما من مفرٍ منهما بعدَ أن شاهداني .

ن :يا لها من ورطة كبيرة .

ش : بالطبع يا أستاذ ... فقد كانت ورطة ما بعدها ورطة .

ن : وماذا فعلتِ بعدَ أن وجدتِ نفسكِ في مثل الموقف الحرج ؟

ش : لا عليك ... فأنا أحسنُ التصرفِ ، فقد قمتُ بإغلاقِ هاتفي خشيةَ أن يهاتفني أمامهما .

ن : أغلقتي الهاتف ؟ ... أي هاتف تقصدين ؟

ش : ماذا بكِ يا أستاذ ؟ ... أنا أقصد هاتفي الجوال .

ن : آه صحيح ... تقصدين تلكَ السماعة الصغيرة التي تأخذونها معكم أينما ذهبتم وهي تقوم بعمل الهاتف المعتاد .

ش : (ههههه) بال طبع يا سيد (...) هيَ كما تقول .

ن : أرجوا المعذرة يا ىنستي ... فعلاقتي بتكنلوجيا هذهِ الأيام كعلاقتي باللغة الصينية .

ش : (ههههه) أنتَ تذكرني يا استاذ بجدتي .

ن : ماذا ... جدتكِ ؟ ... حسناً فلتكملي لي الآن ماذا حدثَ بعد ذلك .

ش : لاشيء سوى أني اضطررتُ أن أمكثَ برفقتهما بعضَ الوقت ومن ثمَ عدتُ للبيت .

ن : يا للروعة ... هكذا هيَ حواء دائماً تتلذذ بتعذيبها لآدم .

ش : تقصد شهرزاد يا أستاذ ... أو نسيت بهذهِ السرعة ؟

ن : بالطبع لم أنسى ولكن ...

ش : (مقاطعة) دعني أخبركَ ماذا حدثَ بعد ذلك فالأحداث القادمة غاية في الأهمية وأنا أعلم كم أنتَ متشوق للإستماع .

ن : (آها ...إذن فقد عرفت نقطة الضعف لدي وكما هوا الحال معَ مواليد برج الميزان حيثُ الفضول ) طبعاً ...طبعاً ، فلتكملي الآن ... كلي أذانٍ صاغية .

ش : بعدَ أن فشلَ لقاءنا الأول كانَ ولا بد أن نحددَ موعداً جديداً ، وبالطبع كانَ ذلكَ في الأسبوعِ التالي حيثُ تواعدنا هذهِ المرة عندَ أحدِ الشواطئ في مدينتنا .

ن : (آآآه) يالهُ من جو رومانسيٍ لأول لقاءٍ بينَ حبيين .

ش : على ما يبدوا أنكَ شاعري يا أستاذ .

ن : شاعري ؟ ربما .

ش : صراحةً أنها لم تخطر ببالي فكرةِ الشاطئ إلا كونهُ مكانٍ أتوقع ألا أرى فيهِ أحداً يعرفني ، وخاصةً أني قد التقيتهُ في السابعةِ صباحاً .

ن : ماذا ؟ في السابعةِ صباحاً ؟ ولكن لا يوجد نجوم ولا قمر ولا شيءً من هذا القبيل .

ش : ألآنَ فقط أصدقكَ حينَ قلتُ لي أنكَ (دقة قديمة) .

ن : إحم ..إحم ..أنا ؟ ماذا ؟ آه صحيح ، نسيت أني أخبرتكِ بذلك .

ش : يا أستاذي الشاعري هذا الكلام قد أكل الدهر عليهِ وشربَ ، بل وطلبَ الشيشة أيضاً (هههههههههه) .

ن : شيشة ؟ ماشاء الله ، يبدوا أن جيلكم حقاً يختلفُ عنا كفرقِ الشمسِ عن القمر .

ش : ومن يا ترى القمر ومن تكونُ الشمس يا أستاذ ؟

ن : أمممم دعيني أفكر ... في الواقع هذا الموضوع يحتاجُ للكثيرِ من التحليل و...

ش : (مقاطعة) حسناً ولكن بعدَ أن أكملَ لكَ مالذي دارَ بيني وبينه .

ن : بينكِ وبينه ؟ من تقصدين ؟

ش : (ف1) يا أستاذ ، أو نسيت ؟

ن : آه ... أسف فقد شردَ ذهني قليلاً ، حسناً يا شيشة ... أقصد يا شهرزاد أخبريني عما حدث .

ش : حسناً يا أستاذ ولكن ليسَ اليوم . إلى اللقاء .

ترنيمة الصمت
06-04-2008, 08:25 PM
استمتعت كـثيرا وانا أتابع هذه المحادثة ..
بالفعل ..
أنت بكل الاتقان ترسـل رسائـل مهمة .. بأسلوب سردي مشوقـ ..
فـ أنت مصداق للمثـل (مزاح وطعن رمـاح :) )

أستـاذي ..
أترقب بكل الـشوق ..
إنكـ شديد الإعجاب بشـخصية (شهرزاد)ألف ليلة وليلة حسب ما قرأت في مقدمة هذا الموضوع ..
وأظنـ أنكـ خـير من يتبع نهجها
بدأت أشكـ .. أي منكمـا علم الآخـر هذا الفنـ :) ..


أنتظر المزيد من روائعكم أخي

:)

خادم الحسين ـ ع ـ
07-04-2008, 03:32 PM
استمتعت كـثيرا وانا أتابع هذه المحادثة ..
بالفعل ..
أنت بكل الاتقان ترسـل رسائـل مهمة .. بأسلوب سردي مشوقـ ..
فـ أنت مصداق للمثـل (مزاح وطعن رمـاح :) )

أستـاذي ..
أترقب بكل الـشوق ..
إنكـ شديد الإعجاب بشـخصية (شهرزاد)ألف ليلة وليلة حسب ما قرأت في مقدمة هذا الموضوع ..
وأظنـ أنكـ خـير من يتبع نهجها
بدأت أشكـ .. أي منكمـا علم الآخـر هذا الفنـ :) ..


أنتظر المزيد من روائعكم أخي

:)



بارك الله فيكِ عزيزتي ترنيمة الصمت على مروركِ الرائع ،،،

وبحول الله في الأجزاء التالية سوف تنكشف لكِ أمور عدة من شانها ان توضحَ أكثر ما اردت ان اقوله من خلال هذهِ الفكرة .

شكراص جزيلاً لكِ أنستي الفاضلة .

خادم الحسين ـ ع ـ
07-04-2008, 03:49 PM
ـ 6 ـ


ن : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ش : أستاذ (...) عمتَ مساءً .

ن : من شهرزاد ؟

ش : نعم يا أستاذ أنا هيَ .

ن : ولكن لما غبتِ طيلةَ الأيام الماضية ؟

ش : آسفة ولكني اضطررتُ للسفر لخارجَ البلد .

ن : آها ... حمداً للهِ على سلامتكِ يا شهرزاد .

ش : تقصد حمداً للهِ على سلامتكِ يا شيشة (ههههه) .

ن : يا غلهي ... أو ما زلتِ تتذكرين ؟

ش : وكيفَ ليَ أن أنسى أنكَ ناديتني باسمِ شيشة عوضاً عن شهرزاد ؟

ن : أرجوا المعذرة يا آنسة ... فقد كنتُ حينها أفكرُ في مقولتكِ الشهيرة أنهُ قد أكلَ الدهرُ عليها وشربَ بل وطلبَ الشيشةِ .

ش : لا عليكَ يا أستاذ فأنا كنتُ أمازحكَ فقط ... والآن هل لي أن أقصَ عليكَ ما حدث معي في ذلكَ اليوم ؟

ن : أي يومٍ تقصدين ؟

ش : ماذا ... اونسيت بهذهِ السرعة يا استاذ ؟

ن : حقيقةً انَ للسنِ علينا أحكام .

ش : (ههههه) الم أقل لكَ يا سيدي أنكَ تذكرني بـجدتي ؟

ن : (يالها من متحذلقة) فليكن ...على كلٍ ليس في ذلكَ إساءة .

ش : بالطبع لا يا أستاذ ... فأنا لم أقصد قط ذلك ... فقط أردتُ ان أمازحك ... ارجوا المعذرة .

ن : (ماشاء الله ... تهاتفني لتمزحَ معي...اللهمَ صبرني ) لا عليكِ يا آنسة .

ش : حسناً سأكمل لكَ الآن ما حدث ذلكَ اليوم .

ن : أي يوم ؟

ش :(ههههه) أنا اعني ذلك اليوم الذي واعدتُ فيهِ (ف1) عند شاطء البحر عندما ...

ن : (مقاطعاً) آه ... تذكرت الآن .

ش : حمداً لله .

ن : هيا أكملي ... فأنا أنتظركِ منذُ أيام .

ش : حسناً ... فبعد أن التقيتهُ صباحَ ذلكَ اليوم وجدتهُ رجلاً وسيماً وقوراً لبقً في أحاديثه ... ولكني تنبهتُ أيضاً إلى نظراتهِ الملتهبة وهيَ تطاردُ الفتياتِ ممن يمارسنَ رياضةِ الجريِ على الشاطئ .

ن : إذن هذا ما جعلكِ تقولينَ عنهُ ما قلتِ ؟

ش : بالطبعِ لا ... فقد رأيتُ الكثيرَ لأكونَ مقتنعة بما قلت ... فقد كنتُ شديدةَ الملاحظة ... ولكن ما فجرَ المشكلةَ بيني وبينهُ هوا ذلكَ اليوم عندما ذهبتُ بصحبتهُ إلى إحدى الحفلات تلبيةً لدعوة كانَ قد تلقاها لافتتاح إحدى الشركات.

ن : ماذا ... هل ذهبتي معهُ بمفردكِ إلى تلكَ الدعوة ؟

ش : وما الغريب في هذا يا أستاذ ؟

ن : وهل ترينَ أنهُ شيءً عادياً ؟

ش : بالطبع يا سيدي ... فنحنُ في القرن العشرون ... ولسنا في زمن جداتنا .

ن : آه ... نسيت أنكِ من جيلِ الإنترنت والشيشة ... ارجوا المعذرة .

ش : لا عليك يا سيد (...) .

ن : حسناً ... وما لذي حدثَ يومها؟

ش : بعدَ أن ارتديتُ الفستانَ الفاخرَ والذي كانَ قد اشتراهُ لي لهذا اليوم .

ن : ماشاء الله .

ش : ماذا ... هل قلت شيءً غريباً يا استاذ ؟

ن : لا لا ... ولكنهُ على ما يبدوا أنهُ كانَ جدُ كريماً معكِ .

ش : صحيح يا أستاذ ... فالمادة كانت متوفرة لديهِ لذا فلم يكن من طبعهِ البخل.

ن : حسناً تابعي الحديث .

ش : لاحظتُ أنهُ ومنذُ أن وصلنا إلى الفندق المقامة فيهِ تلكَ الحفلة ... أنهُ كثيرَ التلفت يميناً ويساراً و ... .

ن : (مقاطعاً) وكأنهُ يبحث عن شخصاً ما ... آه أسف على المقاطعة .

ش : لا بأس ... وعندما سألتهُ عما بهِ قالَ لي بأنهُ كانَ يتوقع أن يرى أحد أصدقائهُ بينَ المدعوين .

ن : رائع جداً ... وماذا حدثَ بعدَ ذلك ؟

ش : يبدوا أني أخذتُ الكثيرَ من وقتكَ اليوم ... أستأذنُ الآن ولنا حديثٌ قريبٌ إن شاء الله .